ابن الكلبي
كتاب الأصنام 67
كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )
تكملة جمعها محقق هذا الكتاب متضمنة لأسماء الأصنام والبيوت المعظمة عند العرب التي لم يذكرها ابن الكلبيّ في كتابه هذا آزر - ( صنم ) كان تارخ أبو إبراهيم ( عليه السلام ) سادنا له على ما قاله بعض المفسرين . وروى عن مجاهد في قوله تعالى آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً 6 : 74 قال : لم يكن بأبيه ، ولكن آزر اسم صنم ، فموضعه نصب على إضمار الفعل في التلاوة كأنه قال : وإذا قال إبراهيم أتخذ آزر إلها ، أتتخذ أصناما آلهة . وقال الصغاني : التقدير أتتخذ آزر إلها ، ولم ينتصب ب أتتخذ الذي بعده لأن الاستفهام لا يعمل فيما قبله ولأنه قد استوفى مفعوليه . ( عن تاج العروس ) الأسحم - صنم أسود . قال الجوهرىّ : والأسحم في قول الأعشى : رضيعي لبان ثدي أم تحالفا * بأسحم داج عوض لا تتفرق ( عن تاج العروس ) الأشهل - صنم . ومنه بنو عبد الأشهل لحىّ من العرب . ( عن تاج العروس ) الإلاهة - الأصنام . هكذا في سائر النسخ [ أي نسخ القاموس ] والصحيح بهذا المعنى الآلهة بصيغة الجمع وبه قرئ قوله تعالى وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ 7 : 127 وهي القراءة المشهورة . قال الجوهري : وإنما سميت الآلهة الأصنام ، لأنهم اعتقدوا أن العبادة تحق لها ، وأسماؤهم تتبع اعتقاداتهم ، لا ما عليه الشيء في نفسه . فتأمل ذلك . ( عن تاج العروس ) أوال - صنم لبكر وتغلب ابني وائل . ( عن تاج العروس ) البجة - صنم كان يعبد من دون الله ( عز وجل ) ( عن تاج العروس ونهاية ابن الأثير ) بس - بيت لغطفان . بناه ظالم بن أسعد لما رأى قريشا يطوفون بالكعبة ويسعون بين الصفا والمروة . فذرع البيت ، وأخذ حجرا من الصفا وحجرا من المروة . فرجع إلى قومه ، فبنى بيتا على قدر البيت ، ووضع الحجرين ، فقال : هذان الصفا والمروة . واجترأ به عن الحج . فأغار زهير بن جناب الكلبيّ فقتل ظالما وهدم بناءه . ( عن تاج العروس )